سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
106
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
تمسك را به چنين اجماع ، عين تمسك كفار در عدم ايمان بما أنزل الله تعالى ، وتمسك يهود در نفى نبوت حضرت عيسى [ ( عليه السلام ) ] وجناب رسالت مآب ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دانسته ، وبسيارى از شرايع باطله نصارى را كه مخالف تورات وإنجيل است نيز مستند به اجماع سلفشان دانسته . در “ حجة الله البالغة “ در تعديد أسباب تحريف دين گفته : ومنها : اتّباع الإجماع ; وحقيقته أن يتفق قوم من حملة الملّة الذين اعتقد العامة فيهم الإصابة - غالباً أو دائماً - على شيء ، فيظنّ أن ذلك دليل قاطع على ثبوت الحكم ، وذلك في ما ليس له أصل من الكتاب والسنة ، وهذا غير الإجماع الذي أجمعت الأُمّة عليه ; فإنهم اتفقوا على القول بالإجماع الذي مستنده : الكتاب والسنة أو الاستنباط من أحدهما ، ولم تجوّز ( 1 ) القول بالإجماع الذي ليس مستنداً إلى أحدهما ، وهو قوله تعالى : ( وَإِذا قيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا . . ) ( 2 ) إلى آخر الآية ، وما تمسكت اليهود في نفي نبوة عيسى ومحمد - عليهما [ وآلهما ] الصلاة والسلام - إلاّ بأن أسلافهم فحصوا عن حالهما فلم يجدوهما على شرائط الأنبياء [ ( عليهم السلام ) ] ، والنصارى لهم
--> 1 . في المصدر : ( لم يجوّز ) . 2 . البقرة ( 2 ) : 170 .